يسوع الفادي العظيم" لكن أحزاننا حملها و أوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً، وهو مجروح من أجل معاصينا مسحوق من أجل آثامنا تأديب سلامنا عليه و بحبره شفينا، كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا" (إشعياء 53: 4-6) تعامت العيون عن حبك السكيب ونادت القـلوب بصلبك الرهيب الكل صـار بعيداً بعـيد حتى الحبيب غدا كالغريب تناست القلوب عطاءك العظيم و أنت تهبهم خلاصك الثمـين ردوا عليك بجور ذميم وطلبـوا إطلاق الأثيم ناديت بذاك الصوت الحنون اغفـر لهم فهم لا يعلمـون أغفرانـاً تطلـب لنا؟ أغفرانا لأجل عصياننا؟ أُهنـت ظلماً من أجلنـا وكأس المرار شربت فداءً لنا لبست تاج الشوك عنا و الآن أي عذر لنا؟ نثر بقلم: الدكتورة ثناء جرجور موسى |
|---|