The Passion of The Christ

 

منذ عامين و بعد أن ظهر فلم الآلام الذي انتشر في وقت عيد الفصح منذ عامين تقريباً ، و كاد الشيطان ينفجر فما كان منه إلا ان يسخر اتباعه لانجاز أفلام معارضة فكانت هدية أولئك الملحدين فلم دافنشي كود و الذي سرى في كل بلاد العالم ذلك الفلم الذي احتوى خرافات و تأويلات غير كتابية اطلاقا لا بل شيطانية. و رغم انف الشيطان تمسك المومنون بالرب يسوع و لم نتأثر بكذب ذلك الكاتب و المخرج . و لما رأى الشيطان هزيمته بات يفكر في فلم آخر يحارب به الحق . و أما الهدية الثانية فكانت فلم قبر المسيح، و هو يحتوي على تفاسير كاذبة أيضاً. و ها نحن نرى أن كذبة الشيطان التي حاول ان يدسها ضد القيامة منذ ألفي عام و حتى الآن ما زال الشيطان يريد ان يخدع الناس بتلك الكذبة.

 

أن القيامة هي أساس إيماننا، و رغم أننا لم نكن مع التلاميذ لما ظهر لهم الرب يسوع الغالب و المنتصر / و لكننا نرا ه بالإيمان، نحن الذين اختبرنا الخلاص الفدائي نقدر أن نشهد عن التغيير العجيب الذي جرى في حياتنا لما تقابلنا مع الرب يسوع و سألناه العفو و السماح عن خطايانا، نحن نشهد أن هناك تغييرأ عظيما قد حصل لحظة نوال الخلاص، فرغم أننا من خلفيات مختلفة و بلاد و لغات مختلفة إلا أننا جميعنا نشهد عن السلام العجيب الذي نلناه و الفرح السماوي الذي شعرنا به يوم تقابلنا مع الرب يسوع. أليس هذا دليل عملي لنا لنعلم أن الرب يسوع قد قام و ما زال يعمل في حياتنا.

 

إن الحق ليس بحاجة لأحد للدفاع عنه، الحق كالشمس المنيرة التي لن تطفئها مياه العالم كله ، و إن من يقاوم الحق كمن ينفخ على القمر. لم يقم المسيحيون بمظاهرات و لا تهديدات، لم يهتز إيمان المسيحين الحقيقين بهذه الهجومات ، لا بل كلنا ثقة أن كلمة الله قادرة أن تدافع عن نفسها، الكتاب المقدس هو كلمة الله و الله ليس بحاجة البشرأن يدافعوا عنه. نحن نتمسك بكلام الله و كلنا ثقة أن السماء و الأرض تزولان و لكن كلمة الله تثبت إلى الأبد، و هذا هو الوعد و اليقين الذي نعرفه و لن تخيفنا كل المحاولات التي تبغي دثر كلمة الله في علم النسيان أو أن تشكك في صدق الكتاب المقدس الذي هو كلمة الله الحية و الفعالة و التي ما زالت تقدم النور لكل من يبتغي أن يسلك في النور، نعم الظلمة لم و لن تدرك ذلك النور العجيب، نور الحق.

 

لقد تحدى الكثيرون الكتاب المقدس منذ البداية، و أذكركم بالفيلسوف فولتير الذي قال أنه بعد مائة سنة لن يكون هناك الكتاب المقدس، و ذلك الملحد فولتير الذي رفض الكتاب المقدس عانى المرار الرهيب في ساعات احتضاره لقد قالت الممرضة أن فولتير كان يتعذب و يصرخ خائفا من النار نار جهنم، حتى أنها قالت أنها لن تشرف على ملحد يحتضر بعد . هكذا كانت حالة ذلك الملحد، حيث لا سلام له على الأرض، و لا سلام بعد الموت. لقد أصبح بيت فولتير بعد موته دار نشر للكتاب المقدس و انتشرت كلمة الله أكثر و أكثر .

 

إن كلام الملحدين و الجهال و أفلام المنتجين التي تسعى لكسب المال على حساب مهاجمة الإنجيل ، باءت و سوف تنوء بالفشل. و ها هو هذا الكتاب المقدس كلمة الحق ما زال ينتشر أكثر و أكثر، و المزيد من المؤمنين ينضمون للكنيسة.

 

أن أهم امر في هذا العيد هو أن تعلم أيها القارئ العزيز أن المسيح مات عن خطاياك. ان موت المسيح البار على خشبة الصليب لم يكن بالامر السهل، لقد عانى الرب يسوع على الصليب من الألام الرهيبة و الاهانات ألأليمة عدا العطش و الجوع، لقد ارتضى أن يحمل عنا عقابنا. و لكن الرب يسوع قام في ايوم الثالث غالبأ الموت، لقد قبل البار ان يأخذ عقابنا نحن الخطاة ، لقد قبل بسرور أن يدفع اجرة خطايانا على صليب الجلجثة،

. أنه يفتح ذراعيه لجميع الناس من كل قبيلة و لسان و شعب مقدما الفداء المجاني بحب بلا حدود.

" أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى. 10اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ. 11أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ." يوحنا الاصحاح العاشر

 

هل قبلت الرب يسوع مخلصا شخصيا لحياتك ، هل اعترفت له يخطاياك و سألت منه الغفران كيما تسير معه في موكب النصرة. أنه يمد يده لك و ما زال على الباب يقرع، لماذا التأجيل و هل أنت ضامن الغد يا أخي، تعال إليه الآن، تعال و لن تندم، تعال و تمتع بحماية مللك الملوك و رب الارباب، نعال و اعرف الإله الحقيقي الذي يحبك و ينتظر عودتك. أرجوك لا تؤجل و لا تهمل هذا الخلاص."

هَئَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" رؤيا يوحنا اللاهوتي الاصحاح الثالث و العدد العشرون

 

" لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 17لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللَّهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. 18اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللَّهِ الْوَحِيدِ. 19وَهَذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. 20لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلا تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. 21وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللَّهِ مَعْمُولَةٌ». يوحنا الاصحاح الثالث من العدد السادس عشر للعدد الحادي و العشرين

Dr. Thana Jarjour Moussa

Back to first page

Home

 

 

 

 

Thank you for visiting our web site. please feel free to contact us
You are visitor number