في لـيلة قـد زانها أنـوار مجد ساطعة و رصعت سماءها زهر النجوم اللامعـة بـدا ملاك في الـعلا مبشراً أهل الثرى أن المسيح قد أتى من مجده بفدى الورى O O O فظهرت جند السمـا تشدو بأنغام الحبور لله مجـد في العلا و بالملا كل الـسرور في الأرض قد ساد السلام لـما أتاها ربه و اللطف قـد عم الأنام بمن تناهى حبـه O O O وافى من الشرق المجوس لرؤية الطفل الكريم أحيوا بمرآه النفوس و سبحوا الله العظيـم و قدموا من الكنوز مراً لبـاناً و ذهـب لمن به كـل الرموز تمت بفائـق العجب O O O يا أيها الطفل العجيب يا ابن الإله الأزلي أنت عزائي و الطبيب في كل خطب جلل و أنت فاديَّ الحبيب و سيدي و مرشدي قلبي لك المثوى الرحيب فامكث به للأبد |
|---|