ثالثاً - لقد سفك دم المسيح لشراء الكنيسة

 

" أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها " (أفسس5: 25). إن كنيسة اللّه تضم الأشخاص الذين اشتراهم المسيح بدمه. كما أن دم الحمل الموضوع على الأبواب في ليلة خلاص إسرائيل من مصر فرّق بين المطيعين والعاصيين " فأرى الـدم وأعبر عنكم فـلا يكون عليكم ضربة للهلاك " (خروج 12: 13 ).

 

هكذا الآن فإن دم حمل اللّه هو العلامة المُمَيّزة للمدعوّين، أي كنيسة اللّه بصرف النظر عن الخلفية الطائفية والعرقية. مثلما كان دم الحمل الموضوع على الأبواب هو علامة خلاص الشعب في القديم، كذلك دم المسيح المسفوك على الصليب هو علامة خلاصنا. كما أنه في تلك الليلة السوداء قد جاء الموت على كل بيت في مصر لم يضع علامة الدم، كذلك سيأتي الموت على كل إنسان لم يُغسَل بدم المسيح .

 

رابعاً - لقد سُفك دم المسيح من أجل الجميع :

 

عندما قدّم يسوع العشاء إلى تلاميذه أخذ الكأس وقال : " لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يُسفك من أجـل كثيريـن لمغفرة الخطـايا " (متى 26: 28 ).

 

إن العالم أجمع محتاج إلى صليب المسيح. لقد قابلت أناساً من مختلف الأجناس قد أمنوا بيسوع المسيح ودمه الذي سُفك من أجل خلاصهم. هل تعرّفت بيسوع المسيح الذي يتذكّر العالم موته في كل جمعة عظيمة؟ هل مات يسوع المسيح عبثاً من أجل خلاصك؟ إن يسوع المسيح قادر أن يغيّر حياتك كما غيّر حياة الآخرين وهو قادر على خلاصك كما خلّص اّخرين. عندما مات الثري الكبير مورغان ( J. P. Morgan ) كتب شيئاً واحداً بوضوح ولم يكن هنالك أي شك أن السيد مورغان اعتبر هذا الموضوع أهم موضوع في حياته كلها، قال: " إنني أضع روحي في يدي مخلّصي، وبكل ثقة إنه قد افتداني وغسلني بدمه الكريم، وإنه سيبرزها إلى اللّه مبرّرة من كل خطيّة. وإنني أدعو كل أولادي أن يقبلوا هذا الإيمان بشخص المسيح وبدمه الكريم الذي وحده يبرّرهم من كل خطيّة ". كل ثراء السيد مورغان كان عاجزاً عن خلاص نفسه. لقد اعتمد خلاصه على رحمة اللّه ودم المسيح المسفوك على الصليب فقط كما اعتمد خلاص اللص على الصليب وكما يعتمد خلاصك أنت أيضاً

أترجّى منك أن تأتي إلى صليب المسيح وأن تدع دم المسيح يطهّرك ويبرّرك من كل خطيّة لكي يدوَّن اسمك في سفر الحياة. المسيح قادر أن يعطيك سلام وفرح في هذه الحياة وضمان نوال الحياة الأبدية

 

Home

back to first page church magazine #4

 

 

 
FastCounter by bCentral